تسجيل جديد دخول

منصة أسهل على شاشة إنجاز عبر قناة سلطنة عمان العامة

استضافت قناة سلطنة عمان وعبر أحد أبرر برامجها المحلية والذي يطلق عليه اسم “إنجار” ليسلط الضوء على أبرر الإنجازات الشبابية العمانية، وبدعوة كريمة منهم تم التواصل مع فريق المنصة والذي يشمل مجموعة من الشباب في عدة أقسام، وتم هذا اللقاء في مقر الشركة الرسمي في حاضة المركز الوطني للأعمال بتاريخ21 يونيو/2021م .والكائن في الواحة KOM4 ضمن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية مدائن بالسيب.

جاء في مقدمة البرنامج النبذة التعريفية التالية : انطلقت الشركة بتاريخ 20/3/ 2019م بسلطنة عُمان، حيث دشّنا المنصة التعليمية لعرض المحتويات الرقمية والمسجلة بالاضافة إلى انتاج سلسلة من المحتويات البصرية المرافقة للمحتوى التعليمي، وكان هدفها المبدئي الانتشار محلياً من خلال تَقديم حزمة من الخدمات التَعليميَّة عن بُعد والمختصة بالمنْهج الدراسي العُماني للصفوف (٥–١٢)، حيث حملت شعار “تعليم عن بُعد أينما كنت ومتى شئت”، وأستهدفت طلبة المدارس والمعلمون وأولياء الأمور والمهتمون في مجال التعليم بسلطنة عُمان.

وبعد النجاح الكبير الذي حققته الشركة محلياً في عام 2020م كان لزاماً تعزيز تواجدنا محلياً من خلال التوسع في تخصصات المحتويات التعليمية لنستهدف الجامعات والكليات، والتي اسفرت عن مجموعة من الاتفاقيات المهمة والتي مازالت قيد العمل، حيث لفتت الشركة الانظار واستقطبت الاهتمام اقليمياً وعالمياً وهو ما أسفر عن اتفاقيات جديدة بشكل متسارع وغير متوقع ضمن الخطة الموضوعة.

 الرؤية :

أن تكون أسهل من بين العشر منصات الأولى الرائدة عالميا في مجال التعليم وانتاج المحتو ى البصري. وأن تكون الشركة المفضلة للمهتمين بمجال التعليم والمحتوى البصري وتعزيز قيمنا المضافة من خلال الحلول الرقمية التي نقدمها.

الرسالة:

العمل منفردين أو مع شركاء استراتيجيين في تقديم خدماتنا في مجال التعليم عن بُعد وانتاج المحتوى البصري بكل تميز وابداع، والاحترافية في تقديم الخدمات لعملائنا في المجال لنكون خيارهم الأول بدون.

الأهداف:

نتطلع إلى الرقي بالتعليم وتسهيل الحصول على مصادره ووسائله المختلفة من خلال:
١- دعم التعليم بالمصادر اللازمة لتحقيق أهدافه السامية.
٢- تقديم قيمة مضافة للتعليم عن بُعد.
٣- التنوع في حزم الخدمات المقدمة.
٤- مواكبة التطورات الحاصلة في مجال التعليم حول لعالم.
٥- دمج التقنيات الحديثة في تقديم المحتوى التعليمي.
٦- ابتكار بيئة تعليمية آمنة لجميع أطراف العملية التعليمية.

قيمنا المضافة :

نستمد قيمنا المضافة من رؤيتنا وتطلعاتنا والتي تظهر في :
١- سرعة الاستجابة للتطورات في مجال التعليم وصناعة المحتوى.
٢- بيئة العمل الافتراضية المريحة والآمنة.
٣- خدمة العملاء المدربة والاحترافية.
٤- التدريب الخاص بالعمليات والمهارات لصالح وزارة القوى العاملة.
٥- احترافية التواصل في برامج التواصل الاجتماعي والتسويق.

حيث قالت جواهر بنت ناصر الجهوري الموظفة بقسم التصميم وإدارة المحتوى التعليمي : “أن إنتاج المحتوى التعليمي أصبح صناعة، ومصدر ربح لكثير من المؤسسات والشركات ومطوري البرامج. وللوصول إلى مستوى الاحترافية في إنتاج هذا المحتوى يجب على الجهة المنتجة أن تقوم بالتالي :

  1. تستقطب المتميزين في المجال سواء في إنتاج السيناريوهات التعليمية، أو في تصميم الوسائل البصرية.
  2. تقديم هذه المحتويات التعليمية عبر منصات الكترونية وأدوات رقمية قادرة على تقديم عناصر الدرس بشكل متكامل ومتسلسل وبدون تشتيت، واقصد بالعناصر هنا التمهيد، والعرض، والتقييم، ثم تقديم التغذية الراجعة.
وأضافت أن أسهل تبنت في إنتاجها للمحتوى التعليمي نموذج إيدي ADDIE بمراحله الخمسة المعروفة وهي :
  • التحليل
  • التصميم
  • تطوير المحتوى
  • التدريس (التطبيق)
  • التقييم

 وبدورها قالت الموظفة كريمة بنت سعيد الكلباني بقسم التصميم وإدارة المحتوى الرقمي : “تتطلع أسهل للانطلاق خارج عمان، لتقدم محتوى تعليمي يستوعب الطلاب في مختلف المراحل التعليمية، ومختلف المناهج الدراسية”، بالإضافة إلى أن أسهل تسعى بشكل حثيث لتثبيت موقعها في سلطنة عُمان ليس فقط من خلال المناهج التعليمية ولكن أيضا كشريك مجتمعي يعمل مع المؤسسات داخل المجتمع في علاج الكثير من الظواهر التربوية السلبية عند الناشئة والتي تؤثر بشكل مباشر في تحصيلهم الدراسي أو في دافعيتهم للتعلم واستكمال دراستهم بعد المدرسة.

 كما يعمل القائمون على تطوير المنصة إلى توسيع الخدمات الرقمية الداعمة للتعليم الإلكتروني عبرها، مثل الربط بين المعلم والطالب، والربط بين الطالب والطالب في بيئة اجتماعية تربوية آمنة، توفير وسائط تعليمية حديثة وتواكب أحدث التقنيات التعليمية، ومن أهم الأقسام المؤثرة في نجاح أي مشروع وجود خدمة عملاء سريعة وعلى أتم الاستعداد معظم ساعات اليوم بدون تأخير وبدون توقع للمشكلات وتجهيز الحلول والبدائل.
فاطمة بنت أحمد الريامية الموظفة بقسم التحرير وإدارة البيانات الرقمية تقول :  “أن أسهل مرت بالعديد من التحديات، وكان أولها أن التدشين التجريبي للمنصة كان في شهر نوفمبر من عام ٢٠١٩م، أي أن المنصة جاءت قبل أزمة كورونا ب٣ شهور فقط، أي أن التدشين الفعلي لم يدخل حيز التنفيذ، ووجدنا أنفسنا فجأه نعلن المنصة للجمهور بالمجان لتعويض غياب المنصات الرقمية المختصة بالتعليم المنهجي وخاصة للصفوف من الحلقة الأولى والثانية بخلاف الثانوية والتي تتوافر بعض المنصات المحلية في ذلك الوقت سواء الحكومية أو الربحية.. وبما أن منصة أسهل مشروع ربحي فإن إعلانها بشكل مجاني يعني أننا تخلينا عن الامكانيات المادية التي ستسمح لنا بالاستمرار في الأشهر القادمة، بالإضافة إلى أننا لا نعلم إلى متى سيستمر الوقت، ولكننا تجرأنا على هذه الخطوة كواجب وطني ومن منطلق المسؤولية المجتمعية “وخليناها على الله”.
 كذلك من أبرز التحديات التي واجهناها هو تأخير موسم المدارس للعام الدراسي ٢٠٢٠/ ٢٠٢١م، والذي وضع المنصة في وضع حرج في البداية.. ولكن بمجرد انطلاق أجراس التربية والتعليم وبدأ العام الدراسي في شهر ١١من عام ٢٠٢٠م انطلقنا للجمهور بحلة جديد؛ في هذا العام حققنا مكاسب على المستوى المعنوي والتسويقي أكبر بكثير من المكاسب المادية ولفتت المنصة انتباه العديد من المستثمرين وكذلك الشركات التي سارعت للتحالف مع أسهل.. مثل الصندوق التكنولوجي العماني الغني عن التعريف، وكذلك شركة بوكليبس وهي منصة توفر مصادر على شكل فيديوهات تعليمية في بيئة افتراضية آمنة ومناسب لطلاب المدارس مقرها الرسمي المملكة المتحدة.

وأضافت شيماء بنت سليمان البريكي تخصص تصميم جرافيكي : “فريق التصميم الجرافيكي في أسهل يتخذ شكل الجسر، لأنه واصل بين كل أقسام المنصة، وهو قناة التواصل اللي تقرب وجهات النظر بين كاتب السيناريو التعليمي وبين المطور والمعلم وكذلك الجمهور المتلقي أيضا، حتى نصل إلى نموذج يرضى جميع المختصين في كل قسم؛ باختصار إذا أنا كديزاينر فهمت الفكرة يعني انه انجزنا ٩٠٪ من العمل”.

 أضف إلى كل هذا إنه تصاميمنا عبر السوشال ميديا واللي مرتبطة ارتباط وثيق بفهمنا بمكنونات المحتوى التعليمي خلانا حلقة وصل مباشرة بين الجمهور والمنصة باقسامها المختلفة مثل المحتوى التعليمي، والمطورين، الدعم الفني، ولقد مرت التصاميم في أسهل بمراحل تطور سريعة، فاللي يدقق في حساباتنا عبر السوشال ميديا أو داخل المنصة نفسها بيلاحظ مباشرة هذي السرعة والتغيير الكبير في إنتاج المحتوى البصري في وقت زمني قصير، وهذا أمر طبيعي لأنه واقعنا المتسارع في التطور بمجالات إنتاج الوسائط البصرية مبنى على أنه سرعة تحليل الدماغ البشري للصور أو المشاهد أسرع بعشرات المرات من تحليل الدماغ للنصوص المكتوبة وهذا ما يعرف بـ Visual storytelling .
أترك تعليقا
تفاعل
0
0
0
0
0
التقييم
تقييم (1شخص)
قم بتسجيل الدخول للتقييم
مشاركة
تدشين الخدمات الجديدة في منصة أسهل التعليمية
0